( مَاجِدَة ) : الكثير المجد والشرف ، الحَسَن الخُلق ، السَّمح ، المعطاء ، والشيء الماجد: الكثير. ابن ماجد ( ت. 1517م ) : من أمهر وأشهر روّاد البحر العرب ، كان يجيد الفارسية والسنسكريتية ولغة أهل جاوة والتاميلية ، له عدة ألقاب منها : أسد البحر الزخّار ، والمعلم الرئيس أستاذ فن البحر ، ربان الجهازين ، وأطلق عليه بحارة الغرب اسم الحاسب والفلكي والخبير والرياضي . أقامت له البرتغال نصباً تذكارياً على ساحل كينيا تخليداً له لأنَّه قاد الملاح البرتغالي فاسكو دي غاما إلى الهند ، وهو أوّل من وضع وصفاً واضحاً للسحائب الجنوبية الكبرى والصغرى، وأطلق الأوروبيون عليها سحائب ماجلان، واغتصبوا حقاً حضارياً من حقه ، وطوّر ابن ماجد البوصلة باستعمال المغناطيس ، وأبدع طريقة لتحديد القبلة تعتمد على قبضة اليد والذراع الممدودة في حالة غياب البوصلة ، وترك قصائد شعرية كثيرة شرح فيها أصول علم البحر والفلك ، ويبقى أهم آثاره " كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد " *(2).
ذكر
عربي
أيمن
مبارك
ذكر
عربي
محمد
الكثير الخصال الحميدة ، والمحمود جداً . الرسول العربي محمد بن عبد الله "ص"(570 - 632م ) : من بني هاشم، ولد في مكّة بعد وفاة أبيه، وتوفيت أمّه آمنة ولم يتجاوز السادسة من العمر، فكفله جدّه عبد المطلب ثمَّ عمّه أبو طالب، وفي الخامسة والعشرين من عمره تزوَّج خديجة بنت خويلد، وفي سن الأربعين اصطفاه الله وبدأ الوحي بالهبوط عليه، فدعا الناس في مكّة إلى الإسلام لكنَّهم قابلوه بالاضطهاد، فهاجر إلى المدينة "يثرب" حيث اجتمع الأنصار من حوله سنة 622 م، فأصبحت هذه السنة بدء التأريخ الإسلامي أو الهجري، انتصر على المشركين في موقعة بدر في السنة الثانية للهجرة، وهُزِم المسلمون في أُحد في السنة الثالثة، غير أنَّهم عادوا وانتصروا عليهم في معركة الخندق في السنة الخامسة، وكان انتصارهم الحاسم يوم فتح مكّة، فدخلها الرسول ظافراً في السنة الثامنة وعفا عن خصومه القدماء قائلاً:"اذهبوا فأنتم الطلقاء"، ولحق بالرفيق الأعلى بعد أن حجَّ حجّة الوداع في السنة الحادية عشرة .